
دار مغربية · فاس · منذ ١٩٢٣
نصنع حضور الرجل
قطع محدودة تُقصّ وتُخاط باليد في فاس، لرجالٍ يعرفون الفرق بين الثوب والحضور.
اكتشف الدارالإرث
وُلدت في فاس، عاصمة الصنعة
في أزقّة فاس القديمة، حيث تُورَّث الإبرة من الأب إلى ابنه، بدأت الدار عام ١٩٢٣. أربعة أجيال، ومقياس واحد لم يتغيّر: أن تكون القطعة أجمل من الداخل قبل الخارج.
1923
تأسيس الدار
IV
أجيال من الخيّاطين
40+
دولة استقبلت قطعنا
الصنعة
أربع مراحل، لا اختصار فيها

I
اختيار النسيج
تُنتقى الأثواب قطعةً قطعة من مورّدين نتعامل معهم منذ عقود.

II
القصّ باليد
لا قوالب جاهزة؛ كل قطعة تُقص على مقاسات صاحبها.

III
السفيفة والعقاد
تُجدل السفيفة يدوياً بخيط الحرير، وتُثبّت غرزة بغرزة.

IV
التطريز والتشطيب
أيام من العمل الصامت قبل أن تحمل القطعة اسم الدار.
الأنسجة
النسيج هو أول قرار
قبل الغرزة الأولى، هناك اختيار يحدّد كل ما يليه. لا نستعمل إلا ما نلمسه بأيدينا.

حرير مغربي
لمعة هادئة وانسدال ثقيل، للمناسبات التي لا تتكرر.

بروكار منسوج
نقوش منسوجة داخل الثوب لا مطبوعة عليه.

مخمل ليلي
كثافة عميقة تمتصّ الضوء وتمنح القامة وقاراً.
الندرة
لا ننتج بالكمية. ننتج بالاسم.
كل قطعة تُصنع بعد الطلب، لصاحبها وحده. عدد محدود في الموسم، وقائمة انتظار حين يمتلئ الأتيليه. هذا ليس أسلوب بيع، بل الحدّ الذي تفرضه اليد البشرية.
اطلب قطعتكالمجموعات
مختارات الدار
التوقيع
التفاصيل التي لا تُرى من بعيد

السفيفة

التطريز اليدوي

العقاد والأزرار

البطانة الحريرية
التجربة
خدمة على مقاس صاحبها
شحن عالمي مؤمّن
من فاس إلى بابك، مع تتبّع كامل.
استشارة مقاسات خاصة
خيّاط يرافقك خطوة بخطوة عبر واتساب.
تغليف الدار
علبة قماشية، ورق حريري، وبطاقة موقّعة.
خدمة العملاء المميّزين
أولوية في الإنتاج ومواعيد خاصة للأعراس.
كلمات عملائنا
لبستها ليلة عرسي، وما زال الناس يسألون عنها.
Y. Benali · الرباط
أخذوا مقاساتي عن بُعد، وجاءت كأنها فُصّلت أمامي.
K. Aït Omar · باريس
التفاصيل هي الفرق. السفيفة وحدها تحكي القصة.
M. Al Fassi · دبي








